2019/2/10 فـ
حل المُشكلات:
حل المُشكلات:
مما لاشك فيه أن الحياة لاتخلو من المشكلات، التي تبدو بسيطة في شكلها، ولكن آثارها سلبية، والمشكلة هي عائق يمنعك من تحقيق أهداف معينة، تطمح لها، فكيف السبيل لحل المشكلات؟
ٳن المنهج العلمي يعتمد على خطوات مجردة، ومرتبة، ومتسلسلة، تستخدم لحل المشكلة، وهي كالتالي:
1/الشعور بالمشكلة.
2/تحديد المشكلة.
3/فرض الفرضيات المسببة للمشكلة.
4/صياغة الحلول.
5/تجريب الحلول.
6/تعميم مثلما هذه القواعد والخطوات تطبق في الميادين العلمية، والمختبرات، والبحوث، فإنه يمكن تطبيقها بالحياة اليومية البسيطة؛ فهي منهج تخطوه بنظام، لكي تربط السبب بالمسبب، فتعرف الدواء الذي يعالج ذلك الداء وإليك عزيزي القارئ هذا المثال التوضيحي.
فمثلا، عند شعورك بمشكلة ما،ڪ(الانشغال الدائم) هنا، أنت حددت المشكلة بعد شعورك بها، بحيث أنك لاتجد وقت لزيارة أقاربك، أو الجلوس مع أبناءك ،أو أي التزامات أخرى، تأتي بعدها الخطوة الثانية، وهي فرض الفرضيات، تصاغ الفرضيات بعدة أسئلة مثل: لماذا، وبماذا أنا مشغول، أضغط العمل أم العمل الإضافي، وغير ذلك، ثم تأتي الخطوة التالية، وهي صياغة الحلول كهذه:
1/الترتيب وفق خطة، بحيث أرتب أولويات معينة، مقسمة، بين العمل، والمنزل ،والإلتزامات ،ووقت الراحة،.. ...إلخ.
2/ألغي بعض الأعمال.
3/ تأجيل الأعمال المسائية، وإنجازها بيوم أو يومين.
4/حلول أخری تناسبک۔
ثم تأتي الخطوة الأكثر أهمية، وهي تجريب الحلول. فهنا تختار مايناسبك من حل، ويمكنك أخذ فكرة معينة من كل حل بحيث تكون مرنة، هكذا تم حل مشكلة الإنشغال الدائم، من العشوائية ٳلى النظامية.
وبالمثل يمكنك أن تنهج ذلك النهج إذا:
1/ طفلك يكره المدرسة.
2/شعورك بالخوف من أول يوم لقاء، أو دوام، أو الخوف من شيء محدد.
3/شعورك بالصداع في وقت معين .
4/حدوث خلاف بين أبناءك على شيء محدد.
5/التأخر الصباحي المتكرر. وغيرها الكثير.
والآن عزيزي القارئ ،يمكنك تقليص تلك العقبات، وبالتالي القضاء عليها، فحياتنا قصيرة وجميلة، فلنأخذها بقبضة اليد، حتى لا تأخذنا بقبضة يدها.