2019/2/22 فـ
أصلها ثابت وفرعها في السماء:

ضَرْبُ الأمثالِ، هو أسلوب تعليمي، وضعه الله عز وجل في القرآن الكريم، ومنها الشجرة ذات الأصل الثابت، والمنافع المتفرعة السامية.
ومن هذا الأسلوب التعليمي، وبنفس المث لأحببت أن أُوصِل فكرة، وعليك عزيزي القارئ أن تستنبطها من خلال عرض مجموعة من البذور ؛ وهي كالتالي:
1/القدوة الحسنة.
2/الثق بالنفس.
3/التمكين للطاقات.
4/اشباع الطفل.

فكيف يمكن لهذه البذور أن يغدو أصلها ثابت، وفرعها في السماء؟
لنتأمل معاً في الآتي:

1/القدوة الحسنة ؛ هي العامل الفاعل في تجذير السلوكيات الحسنة، التي سيشب ويشيب عليها من يقتدي بك، هي ورث خالد لايفنى.
2/الثقة بالنفس؛ هي وسيلة نفسية داخلية، تثبت بها حقائق عن نفسك، والتي تظهر بعدها في شخصيك، فلا يتمكن من هزها رياح عاتية، ولا سيول جارية.
3/التمكين للطاقات؛ هي الوتد الذي تشد به قوة الطاقات المحيطة بك، كامتلاك طفلك، أو تلميذك، موهبة فذة، فبتمكينك لها، تصبح فروعها نافعة لصاحبها، ومن يحيط به.
4/اشباع الطفولة؛ كاشباع طاقة الطفل الجسدية، في بيئة يفرغ بها طاقته، من لعب، ومرح، دون حرمان، أو تجنيد، واشباعها نفسياً من محبة، وحنان واحترام، واشباعها معرفياً، واجتماعياً، فتكون قد بنيت شخصية متكاملة، لاثغور فيها، فتسمو عاليةً، بشخصية منتجة، نافعة، قوية.
وأخيراً عزيزي القارئ، انظر لنفسك، و لما يحيط بك، صغيراً كان أم كبيراَ، واغرس بذرته بتربة متماسكة، وارويها، فتغدو ذا جذور ثابته،  وفروع سامية.