2019/4/6 فـ
دَعوَةُ تأمُّلٍ:
أمرنا الله عز وجل بالتأمل في کل شيء، بالنفس، بالمخلوقات، بالنعم الكثیرة، وبالأمم السابقة، سواء بالعقل، أم بالحواس، أو کلیهما معًا.
لهذا سننظر معًا في مقتطفات جزئیةٍ یسیرةٍ، ونستدرك عظمة الکل من ذلك الجزء المهیب.
أولًا اقرأ معي هذه الآیة:﴿ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَىٰ (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12)﴾ طه
تتضارب نبضات قلبي، ویذهل عقلي، ویقشعر بدني، في کل مرة أقرأها، یالله! یاله من موقف عظیم! والقرآن الکریم، أعظم شيء یجب علینا أن نعمِل فکرنا، ونتأمل بآیاته.
وکثیر من النعم التي تحیط بنا، ولاندرك عظمها، وهنا أستوقفکم معي لأیام عشناها ونحن نتمی أشعة الشمس، منذ أشهر قلائل مضت، ضرب إعصار منطقتنا، وخیمت السحب ثلاث أیام بلیالیها، والمطر یهطل دون توقف، والسیل یجري ویجرف کل مایقف أمامه! ماعدنا نعرف أنحن بالنهار أم باللیل، وعندما أنقضت تلك الثلاثة أیام، وأطلت العروس بأشعتها، حلت البهجة والسرور، وتردد الحمد والشکر لله في الأصداء والأرجاء، فکل نملة وطیر، یحمد الله معنا علی نعمة الشمس، وانقضاء الکربة.
قال تعالی: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ (71) ﴾القصص
ولنذهب سویًا الآن لنتأمل ذرات من الذهب المتناثرة حولنا، ولکن لاندرك قیمتها، فهناك تفاصیل صغیرة نعیشها کل یوم، لربما اعتدنا علیها وألفناها، فلا نشعر بقیمتها الحقیقیة، فحضن أمي، وعافیة أبي، وابتسامة طفلتي، وکتاب صدیق، وجمعة أهل، ولقاء الأصدقاء، وغیرها الکثیر من التفاصیل الصغیرة التي هي شریان السعادة.
دَعوَةُ تأمُّلٍ:
أمرنا الله عز وجل بالتأمل في کل شيء، بالنفس، بالمخلوقات، بالنعم الكثیرة، وبالأمم السابقة، سواء بالعقل، أم بالحواس، أو کلیهما معًا.
لهذا سننظر معًا في مقتطفات جزئیةٍ یسیرةٍ، ونستدرك عظمة الکل من ذلك الجزء المهیب.
أولًا اقرأ معي هذه الآیة:﴿ فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ يَا مُوسَىٰ (11) إِنِّي أَنَا رَبُّكَ فَاخْلَعْ نَعْلَيْكَ ۖ إِنَّكَ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (12)﴾ طه
تتضارب نبضات قلبي، ویذهل عقلي، ویقشعر بدني، في کل مرة أقرأها، یالله! یاله من موقف عظیم! والقرآن الکریم، أعظم شيء یجب علینا أن نعمِل فکرنا، ونتأمل بآیاته.
وکثیر من النعم التي تحیط بنا، ولاندرك عظمها، وهنا أستوقفکم معي لأیام عشناها ونحن نتمی أشعة الشمس، منذ أشهر قلائل مضت، ضرب إعصار منطقتنا، وخیمت السحب ثلاث أیام بلیالیها، والمطر یهطل دون توقف، والسیل یجري ویجرف کل مایقف أمامه! ماعدنا نعرف أنحن بالنهار أم باللیل، وعندما أنقضت تلك الثلاثة أیام، وأطلت العروس بأشعتها، حلت البهجة والسرور، وتردد الحمد والشکر لله في الأصداء والأرجاء، فکل نملة وطیر، یحمد الله معنا علی نعمة الشمس، وانقضاء الکربة.
قال تعالی: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاءٍ ۖ أَفَلَا تَسْمَعُونَ (71) ﴾القصص
ولنذهب سویًا الآن لنتأمل ذرات من الذهب المتناثرة حولنا، ولکن لاندرك قیمتها، فهناك تفاصیل صغیرة نعیشها کل یوم، لربما اعتدنا علیها وألفناها، فلا نشعر بقیمتها الحقیقیة، فحضن أمي، وعافیة أبي، وابتسامة طفلتي، وکتاب صدیق، وجمعة أهل، ولقاء الأصدقاء، وغیرها الکثیر من التفاصیل الصغیرة التي هي شریان السعادة.
ختامًا، إن لله عز وجل في خلقه آیة، فالإنسان نفسه آیة، والجبال والبحار، الشمس والقمر، النجم والشجر، ونعم لاتعد ولاتحصی، فلنتأمل بها، ونحمد الله علیها.