"بـنـــكُ الأَدَب"
                            2019/11/6

حين تغزوك التجارب، وتمتلئ ساحة اطلاعك، وتتنوع نظراتك، وتتلعثم كلماتك، ويتدافع مخزون عواطفك، ورَغِبت بأن ترتبها، وتنظمها، وتفرغ منسوب مساحتها، بمكان يليق بها، وأردت أن تودعها إلى أمين يقدِّرها، ومابين هدنةٍ، ومدة، تدرس الحل، وجدت نفسك ببنك صحيفة الأدب. أخذت ترحب بفكرك، وحرفك، وتعطيك مفاتيح كل أنواع خزائنها، وماعليك إلا أن تختار مفتاحك، وتحافظ عليه، لتبدأ بترتيب دراهم دواخلك، في خزانة مدونتك، مطمئن البال، سعيد الحال، وبجانبك خزائنٌ أخرى، وروافد أغنى، ثم ترسل من بنكها مايغني الفكر، ويؤنس الروح، ويُمتع النفس، فهذه هي صحيفة الأدب، لك أن تزورها، وتأخذ من دراهمها ماتشاء، وتودع لديها ماتشاء، فاطرق الباب بلبقٍ، يأتيك الجواب بعبقٍ.

#شهادةُ_كاتب 
فاطمة الوليدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق