4/11/2019
يُعد لأي طاولة غرض محدد، وتُوضع بمكان يلائم غرضها، ويُهيَّؤ مقاعد لأعضائها.
فعن أي طاولة نتحدث؟
تأمل معي المشهدين التاليين: طاولة، يحكمها أعضاء ثاباتين، يقوم على حراستهم جند مجندين، فإذا ماقدم عليهم أعضاء جدد، مُنِعوا من الدخول، إلا بفحص المعايير، فإن سُمِح لهم، يقام الحوار، لتوحيد المسار، ثم تقام المناقشة، لتحديد اللبيب، وإثراء الجديد، وبهذا زاد الأعضاء، وحكم الأجِدَّاء. وطاولة أخرى، لاجند تحرسها، ولامعايير تضبطها، ولا ثقةً تسكنها، حابل يأتي، ونابل يمضي، بادعاء أنها طاولة منفتحه، الفوضى تعم باستمرار، حيث الأصوات تختلط، والأيادي تشتبك، فما كان أعلا صوتًا، وأبطش ضربًا، حكم.
فأيهما سيكون أرقى حكمًا، وأبقى أثرًا؟! حدد بأي منهما ستكون طاولة فكرك؛ التي تجلس حولها أفكارك؟ فإن كانت تحكمها الثوابت، ومحاطة بحصن فكري، تستقبل الفكر الجديد وتناقشه، وتبقي الثابت ولاتتجاوزه، فسيكون فكرك وسلوكك، راقيًا. وإما أن يكون حصنها منفتحًا، ومضادها منعدمًا؛ فستغزو الجراثيم الفكرية، وتتفشى، وتحكم، وبالتالي يسودها المرض حتى تهلك.
فعن عكرمة عن ابن عباس خطب النبي صلى الله عايه وسلم، في حجة الوداع وقال فيها: "أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدًا، كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم."...[رواه الحكم في مستدركه].
فعن أي طاولة نتحدث؟
تأمل معي المشهدين التاليين: طاولة، يحكمها أعضاء ثاباتين، يقوم على حراستهم جند مجندين، فإذا ماقدم عليهم أعضاء جدد، مُنِعوا من الدخول، إلا بفحص المعايير، فإن سُمِح لهم، يقام الحوار، لتوحيد المسار، ثم تقام المناقشة، لتحديد اللبيب، وإثراء الجديد، وبهذا زاد الأعضاء، وحكم الأجِدَّاء. وطاولة أخرى، لاجند تحرسها، ولامعايير تضبطها، ولا ثقةً تسكنها، حابل يأتي، ونابل يمضي، بادعاء أنها طاولة منفتحه، الفوضى تعم باستمرار، حيث الأصوات تختلط، والأيادي تشتبك، فما كان أعلا صوتًا، وأبطش ضربًا، حكم.
فأيهما سيكون أرقى حكمًا، وأبقى أثرًا؟! حدد بأي منهما ستكون طاولة فكرك؛ التي تجلس حولها أفكارك؟ فإن كانت تحكمها الثوابت، ومحاطة بحصن فكري، تستقبل الفكر الجديد وتناقشه، وتبقي الثابت ولاتتجاوزه، فسيكون فكرك وسلوكك، راقيًا. وإما أن يكون حصنها منفتحًا، ومضادها منعدمًا؛ فستغزو الجراثيم الفكرية، وتتفشى، وتحكم، وبالتالي يسودها المرض حتى تهلك.
فعن عكرمة عن ابن عباس خطب النبي صلى الله عايه وسلم، في حجة الوداع وقال فيها: "أيها الناس إني قد تركت فيكم ما إن اعتصمتم به فلن تضلوا أبدًا، كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم."...[رواه الحكم في مستدركه].

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق